وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ دعا إلى وضع ما وصفه بدستور حقوقي عملي يكفل حفظ حقوق المواطنين ويضمن حرياتهم الدينية ومساواتهم بباقي المواطنين.
في مقابل ذلك حث العباد وهو أحد رجال الدين البارزين في الإحساء المواطنين على ضرورة المطالبة بحقوقهم وفق الأطر القانونية والسبل المتاحة التي تكفل حقوقهم الدينية والوطنية بحسب قوله.
وشدد على ضرورة معرفة اللوائح القانونية والقرارات الدولية التي تحفظ كرامة الإنسان وتجعله متساوياً مع بقية المواطنين في الحقوق والواجبات.
واعتبر الالمام بالقوانين واللوائح الدولية "ضرورة مهمة وحصانة ثقافية يستطيع من خلالها المواطن المطالبة بحقوقه"على حد تعبيره.
وبمناسبة الذكرى السنوية لشهادة السيدة فاطمة الزهراء أشاد العباد أمام حشد من الناس بمنهجيتها في المطالبة بالحقوق والطريقة التي أتخذتها من خلال خطبتها المعروفة للمطالبة بحقوقها وبيان ما وقع عليها من ظلم.
ولفت في حديثه إلى أهمية الإستفادة من الوسائل الحديثة المرئية والمسموعة وتسخير كل الإمكانات والطاقات في عملية نشر ثقافة حقوق الإنسان وتوعية المواطنين بحقوقهم في إشارة على مايبدو إلى ضرورة أستغلال أي جهة إعلامية للجهر بأي إنتهاك يقع على المواطنين من خلال تسليط الرأي العام عليها.
ويأتي كلام الشيخ العباد في وقت وصفت فيه اللجنة الامريكية المعنية بالحريات الدينية في العالم انتهاك السعودية للحريات الدينية بأنه يجري على نمط "منهجي وفظيع ومتواصل".
واعتبرت اللجنة، السعودية "دولة ذات قلق خاص" ووضعتها ضمن الدول الـ 13 الأكثر انتهاكا للحريات الدينية في العالم على صعيد مواطنيها الشيعة والعمال الأجانب والنساء.
انتهی/137